كثيراً ما يُخلط بين الرعب الليلي والكوابيس، لكنهما تجربتان مختلفتان جوهرياً تحدثان في مراحل نوم مختلفة.
الكوابيس تحدث أثناء نوم حركة العين السريعة (REM)، عادة في النصف الثاني من الليل. يمكنك غالباً تذكرها بوضوح عند الاستيقاظ، وهي تروي قصصاً متماسكة (وإن كانت مخيفة).
الرعب الليلي يحدث أثناء النوم العميق غير REM، عادة في الساعات الأولى. قد يصرخ النائم أو يتخبط أو يجلس وعيناه مفتوحتان — لكنه ليس مستيقظاً حقاً وعادة لا يتذكر شيئاً عن الحادثة.
الكوابيس أكثر شيوعاً عند البالغين وغالباً ما يسببها التوتر أو القلق أو الصدمات النفسية أو بعض الأدوية. يمكن التعامل معها علاجياً من خلال تقنيات مثل علاج بروفة الصورة.
الرعب الليلي أكثر شيوعاً عند الأطفال (3-12 سنة) ومعظمهم يتجاوزونه. عند البالغين، قد يرتبط بالحرمان من النوم أو الحمى أو اضطرابات النوم.
في التراث الإسلامي، تُعدّ الكوابيس من نوع «الحُلم» الذي يأتي من الشيطان، ويُستحب عند رؤيتها أن يستعيذ النائم بالله من الشيطان الرجيم وينفث عن يساره ثلاثاً ولا يحدّث بها أحداً.
الكوابيس المتكررة غالباً ما تحمل رسائل نفسية مهمة. بدلاً من تجنب النوم، فكّر في الاحتفاظ بمفكرة أحلام واستكشاف المواضيع مع معالج.
كلاهما يمكن تقليله بالحفاظ على نظافة النوم: جدول منتظم، غرفة مظلمة وباردة، عدم استخدام الشاشات قبل النوم، وإدارة ضغوط النهار.